logo

مرحبا تركيا





يجب تفعيل "Javascript" في محرك البحث الخاص بك لعرض موقع الويب
search icon
air icon
stat icon
select place for air
-
°
air now
-
-
air after 5 day icon
-°/-°
-
air after 4 day icon
-°/-°
-
air after 3 day icon
-°/-°
-
air after 2 day icon
-°/-°

أسعار صرف العملات امام الليرة التركية


مبيع
شراء
foreign currency usd
-
-
-
foreign currency euro
-
-
-
foreign currency pound
-
-
-
foreign currency Saudi riyal
-
-
-
foreign currency Qatari Riyals
-
-
-
foreign currency Kuwaiti Dinar
-
-
-


foreign currency gold
-
-
-

أهان أم شهيد.. فكانت عقوبته قراءة مقطوعة من السلام الوطني التركي كل يوم

أهان أم شهيد.. فكانت عقوبته قراءة مقطوعة من السلام الوطني التركي كل يوم
date icon 38
10:01 08.03.2018
DEV mar7ab
مرحبا تركيا

يحتفل العالم اليوم، 08 مارس/آذار 2018، بيوم المرأة الذي يأتي تقديراً لها كزوجة وأم وأخت. ويزداد، في هذا اليوم، التقدير للمرأة الأكثر تضحية، كتلك التي وهبت ابنها فداءً للوطن وبقائه.

الأم التركية زبيدة طورا “60 عاماً”، حجزت مقعدها في مصاف الأم الأكثر تضحية قبل عدة سنوات، حيث اُستشهد ابنها على إحدى جبهات محاربة الإرهاب.

قبل شهر، صعدت الأم زبيدة إحدى الحافلات الخاصة التي تعمل لحساب البلدية، وأظهرت بطاقة المواصلات التي تمنحها حق الصعود المجاني، إلا أن سائق الحافلة لم يحترم الأم زبيدة، وأهانها بالقول “لا أقبل هذه البطاقة، اعطيني الأجرة التي تبلغ 2.5 ليرة تركية. هذه الحافلة تستهلك الكثير من الوقود، والدولة لا تعوضناعدم دفعكم.”

وفيما ردت عليه الأم زبيدة بالقول: “الدولة أعطتك هذه الحافلة لتعمل عليها وفقاً للقوانين”، رد عليها قائلاً “تباً للدولة”. وعندما قالت له الأم زبيدة “نحن قدمنا شهيداً للوطن شهيد!”، قال “ليس مهماً أن تقدمي شهيداً للوطن، المهم هي الأجرة”.

سُجل هذه الحوار الذي وصفته الصحف التركية “بالمخزي”، في مدينة أضنة، عبر الكاميرا الموجودة في الحافلة، والتي يتم متابعتها من قبل البلدية. وبعد انتشار الفيديو بشكل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي، أمر والي المدينة، بإلقاء القبض على السائق، أران غونغور، بتهمة “تحرض الناس على الكراهية والعدوانية بشكل علني”، و”إهانة قسم من الشعب بشكل علني”، و “سوء استخدام عهدة الدولة”.

وللتأكيد على منزلتها القيّمة، والاعتذار لها، زار وزير الاتحاد الأوروبي، عمر جيليك، أم الشهيد زبيدة، مشدداً على دورها وابنها العظيمين في خدمة الوطن.

هذا، وأصدرت اليوم المحكمة المطلعة على القضية قرارها بفرض عقوبة قراءة مقطوعة من السلام الوطني التركي كل يوم، مع الالتزام بعقوبة التوقيع العدلي، لفترةٍ معينةٍ من الزمن، بشريطة أن يلتزم بالعقوبة في الوقت الذي أهان فيه أم الشهيد.

ويمكن ترجمة المقطوعة التي يُراد أن يقرأها على النحو التالي:

تمهل حين تمضي وتأمل

هل ظننت الأرض رملاً؟

هذه الأرض تحتها ألف شهيد وشهيد نائم

الأرض حبلى بالشهداء.. فلا تؤذهم يا بن الشهيد كفاك منقصةً وذلاً

لا تفرط بالوطن الجميل لو منحوك هذا الكون سهلاً

اقرأ أيضاً

بمناسبة يوم المرأة.. انطلاق “قافلة الضمير” من إسطنبول للتعاطف مع النساء السوريا المغيّبات في سجون نظام الأسد

 

التعليقات