logo

مرحبا تركيا





يجب تفعيل "Javascript" في محرك البحث الخاص بك لعرض موقع الويب
search icon
air icon
stat icon
select place for air
-
°
air now
-
-
air after 5 day icon
-°/-°
-
air after 4 day icon
-°/-°
-
air after 3 day icon
-°/-°
-
air after 2 day icon
-°/-°

أسعار صرف العملات امام الليرة التركية


مبيع
شراء
foreign currency usd
-
-
-
foreign currency euro
-
-
-
foreign currency pound
-
-
-
foreign currency Saudi riyal
-
-
-
foreign currency Qatari Riyals
-
-
-
foreign currency Kuwaiti Dinar
-
-
-


foreign currency gold
-
-
-

العمارة العثمانية.. تحفة فنية ازدادت بها مصر وسوريا جمالاً

العمارة العثمانية.. تحفة فنية ازدادت بها مصر وسوريا جمالاً
date icon 38
14:03 17.01.2018
DEV mar7ab
مرحبا تركيا

ترك العثمانيون بصماتهم على العمارة المحلية في مصر والشام، العراق، الحجاز، اليمن، تونس، الجزائر، ليبيا التي خضعت للحكم العثماني عدة قرون. إلا أن مصر والشام كانتا أكثر ارتباطا بالدولة العثمانية من حيث التبادل الثقافي والفني. مما جعل السلاطين العثمانيين يهتمون بإقامة مباني في القاهرة ودمشق.

القاهرة

شهدت القاهرة تطورًا عمرانيًا كبيرًا خلال العهد العثماني، في الفترة التي تقع ما بين عام 1517 حتى الاحتلال الفرنسي لها عام 1798، فقد ساهم ولاة عثمانيون في هذا التعمير عبر تشييدهم للأوقاف في مناطق مختلفة بالمدينة مثل الوالي “سليمان پاشا الوزير” والوالي “سنان پاشا”، والوالي “أحمد پاشا الخادم” بالإضافة إلى قيام أهل القاهرة أنفسهم بتشييد عمائر جديدة على مر القرون العثمانية.

ونجد أن عمران المدينة قد زاد بشكل كبير طوال الفترة المذكورة، حيث بلغ أكثر من 50% مما كانت عليه قبل الدخول العثماني.

فنجد في القاهرة جامع سليمان باشا الذي يعد من أقدم المباني العثمانية في المدينة، شُيد داخل قلعة القاهرة عام 1528.

وكذلك جامع محمد علي باشا الذي حاول تقليد مساجد إسطنبول فاستقدم مهندسان من إسطنبول لبنائه واستغرق بناء المسجد عدة سنوات، ويعتبر هذا المسجد من أهم المعالم التاريخية في مصر.

وتشير الإحصائيات إلى أنه تم استحداث 141 مسجدًا ومدرسة وزاوية في الفترة من 1517م حتى 1805م. فمنذ ضم القاهرة في 1517 حتى العام 1600 ارتفع عدد حمامات المدينة من 44 إلى 75 حمامًا، كما زاد عدد المدارس من 73 إلى 95 مدرسة، والوكالات التجارية من ثلاث إلى 104، والخانات من 11 إلى 28 خان، فزادت درجة نمو بعض المناطق الاقتصادية إلى 100% في هذه الفترة.

دمشق

حظيت دمشق أثناء العهد العثماني ببعض الولاة المصلحين مثل الوالي ناظم باشا والوالي مدحت باشا، وعاشت نشاطاً عُمرانياً مميزاً، فنجد التكية السليمانية التي تقع على نهر بردي والتي بُنيت بأمر من السلطان سليمان القانوني عام 1554 تعد من أهم العمائر العثمانية بدمشق.

وغيرها من المعالم الأخرى مثل جامع السنانية وخان أسعد باشا الذي لا يزال يستخدم كسوق بدمشق.

أقرأ أيضاً

تعرف على القائد العثماني الذي مات غرقاً بعدما أنقذ 300 ألف عربياً

(خاص-مرحبا تركيا)

التعليقات