logo

مرحبا تركيا





يجب تفعيل "Javascript" في محرك البحث الخاص بك لعرض موقع الويب
search icon
air icon
stat icon
select place for air
-
°
air now
-
-
air after 5 day icon
-°/-°
-
air after 4 day icon
-°/-°
-
air after 3 day icon
-°/-°
-
air after 2 day icon
-°/-°

أسعار صرف العملات امام الليرة التركية


مبيع
شراء
foreign currency usd
-
-
-
foreign currency euro
-
-
-
foreign currency pound
-
-
-
foreign currency Saudi riyal
-
-
-
foreign currency Qatari Riyals
-
-
-
foreign currency Kuwaiti Dinar
-
-
-


foreign currency gold
-
-
-

ماذا تعرف عن “مدرسة العشائر” التي افتتحتها السلطان عبد الحميد للعرب؟!

ماذا تعرف عن “مدرسة العشائر” التي افتتحتها السلطان عبد الحميد للعرب؟!
date icon 38
03:58 06.07.2017
DEV mar7ab
مرحبا تركيا

مدرسة العشائر”عشيروت” في اسطنبول، هي المدرسة التي تأسست في تسعينيات القرن التاسع عشر الميلادي

 بعدما أخذ مجلس شورى الدولة العثمانية على عاتقه مبادرة لتوطين البدو ضمن أقاليمهم العربية بهدف تقوية ارتباطهم بالحكومة المركزية سياسياً وسهولة السيطرة عليهم عسكرياً والاستفادة منهم اقتصادياً ولهذا طرحت فكرة إنشاء مدرسة للعشائر في إسطنبول لأول مرة في سنة1892م

فأصدر السلطان عبد الحميد الثاني (1876-1909) فرماناً بافتتاح مدرسة العشائر في إسطنبول في تشرين الأول/اكتوبر عام 1892 بهدف تقديم خدمة التعليم العثماني لأبناء كبار وجهاء العشائر

وكان الهدف الأساسي من إنشاء المدرسة جاء من أجل تمكين أبناء القبائل من المشاركة في الازدهار المنبثق من المعرفة والثقافة وإلى مضاعفة ميلهم الفطري نحو حب الخلافة الإسلامية والسلطنة العثمانية

والرغبة بعودة الطلبة بعد الانتهاء من دراستهم في المدرسة  إلى قبائلهم ليعملوا معلمين في المدارس التي يعتزم فتحها في بيئاتهم أو في بعض الخدمات المناسبة للدولة

وتولى السلطان عبد الحميد الثاني  شخصياً الاهتمام بالمدرسة وكان هو راعيها ومديرها الفخري

التحضيرات لفتح مدرسة العشائر

في 6 تموزأوكل الصدر الأعظم إلى وزارة المعارف التحضيرات اللازمة لفتح المدرسة وسرعان ما أرسلت التوجيهات إلى الولايات العثمانية في كل من سوريا، العراق، ليبيا، الجزيرة العربية و الأناضول لاختيار الطلاب

و تم تهيئة كل متطلبات المدرسة من المكان والأثاث والمعلمين واللوائح والخطط والمناهج في فترة قياسية لم تتجاوز ثلاثة أشهر لأن السلطان كان عازماً على افتتاح المدرسة بالتزامن مع ذكرى المولد النبوي للاستفادة من القيمة الرمزية التي يمثلها هذا اليوم وهو ما تم بالفعل

وكانت مدرسة العشائر بمثابة مدرسة داخلية خاصة لتعليم أبناء زعماء القبائل العربية وعلى الرغم من ذلك فقد اتسعت دائرة القبول في المرحلة الثانية للدراسة لتشمل الأكراد والعرب ثم الألبان

 

المنهج في مدرسة العشائر

مدة الدراسة فيها خمس سنوات للأولاد الذين تتراوح أعمارهم ما بين 12_ 16 عاماً، وكان يمنح لكل طالب مرتباً شهريا قدره 30 قرشاً. ولكل طالب إجازة كانت تسمى “إجازة صلة الرحم” وهي إجازة مرة كل سنتين، وسفر الطالب فيها على نفقة الدولة

وكان الطلبة يدرسون فيها علوم الدين والدنيا بجانب التدريب العسكري ويحصلون بعد ذلك على رتب عالية. كما يمكنهم كذلك أن يدخلوا المدرسة المُلكية -وهي مدنية- يدرسون فيها سنة ويحصلون بعدها على رتبة قائم مقام، ثم يعودون إلى بلادهم

منهج السنة الأولى

القرآن الكريم، الأبجدية،  العلوم الدينية،  القراءة التركية، إملاء و تدريب عسكري

منهج السنة الثانية

القرآن الكريم،  التجويد،  العلوم الدينية،  الإملاء، الحساب،  القراءة التركية،  تحسين الخط و تدريب عسكري

 منهج السنة الثالثة

القرآن الكريم، التجويد، العلوم الدينية، الإملاء، حسن الخط، الحساب، الجغرافيا، الفرنسية و التدريب

منهج السنة الرابعة

القرآن الكريم، التجويد،  العلوم الدينية، الصرف العربي، اللغة الفارسية، الكتابة والنحو التركي، الجغرافيا، الحساب، حسن الخط الفرنساوي والتدريب

وأما منهج السنة الخامسة  هو عبارة عن القرآن الكريم، التجويد، العلوم الدينية ، النحو العربي، اللغة الفارسية، التاريخ العثماني، القواعد العثمانية، الكتابة والقراءة التركية، المكالمة التركية، الجغرافيا، الحساب، الهندسة، حسن الخط، المعلومات المتنوعة، حفظ الصحة، أصول إمساك الدفاتر، اللغة الفرنسية، حسن الخط الفرنساوي، الرسم و التدريب

طلاب المدرسة

من دمشق سعيد العاص، من طرابلس فوزي القاوقجي، من دير الزور رمضان شلاش، وعلي الأطرش من السويداء، عبد الرحمن الرشيدات عضو هيئة وصاية على عرش الملك حسين، أسعد بك العمر ابن عمر باشا المحمد وعبود بك عبد الرزاق ابن عبد الرزاق بك المحمد

كما أنشأ السلطان عبد الحميد معهد تدريب الوعاظ والمرشدين أقيم لإعداد الدعاة للدعوة الإسلامية، وللجامعة الإسلامية ثم يتخرجون فينطلقون إلى مختلف أرجاء العالم الإسلامي يدعون للإسلام، ويدعون للخلافة، ويدعون للجامعة الإسلامية

مرحبا تركيا _ هدى البصيري

التعليقات