logo

مرحبا تركيا





يجب تفعيل "Javascript" في محرك البحث الخاص بك لعرض موقع الويب
search icon
air icon
stat icon
select place for air
-
°
air now
-
-
air after 5 day icon
-°/-°
-
air after 4 day icon
-°/-°
-
air after 3 day icon
-°/-°
-
air after 2 day icon
-°/-°

أسعار صرف العملات امام الليرة التركية


مبيع
شراء
foreign currency usd
-
-
-
foreign currency euro
-
-
-
foreign currency pound
-
-
-
foreign currency Saudi riyal
-
-
-
foreign currency Qatari Riyals
-
-
-
foreign currency Kuwaiti Dinar
-
-
-


foreign currency gold
-
-
-

جريح تركي يروي جانبا من ملحمة جسر “شهداء 15 تموز” ليلة الانقلاب الفاشل

جريح تركي يروي جانبا من ملحمة جسر “شهداء 15 تموز” ليلة الانقلاب الفاشل
date icon 38
03:43 15.07.2017
DEV mar7ab
مرحبا تركيا

أصيب الشاب التركي “تشيل” بجراح أثناء المحاولة الانقلابية الفاشلة، في الـ15 من تموز الماضي، أثناء تصديه للانقلابيين على جسر البسفور. هذه الحكاية لا تقف عند إصابة “تشيل”، بل قادته لأمنية لم تعد غريبة على وفاء وانتماء أبناء الشعب التركي لوطنهم

“ليتنا متنا وكنا مثل هؤلاء”، هذا ما قاله “تشيل” الذي لم يتوقف عن التفكير بعظمة الشعب التركي الذي انطلق للميادين دون تردد، مضيفا :” الحمد لله، هناك الكثير من أبناء الوطن الشجعان الذي رضعوا حليباً حلالاً

يتحدث  تشيل عن لحظات إصابته في تلك الليلة قائلا: ” أذكر أنني رأيت الجنود أثناء عبوري الجسر، وما حصل في تلك الليلة كان إساءة كبيرة لتركيا، وأصيب هو بعد اتصال عائلته به، حيث بدأ أفرادها بالتوجه إلى الميادين

ويضيف تشيل: “ركنت سيارتي في منطقة كيسيكلي وبدأنا المشي باتجاه الجسر. في البداية لم تسمح لنا الشرطة بالتقدم، ثم جاءت مجموعة أخرى من جهة أوسكودار، ولم يكن رئيس الجمهورية حتى ذلك الوقت تكلم بعد، وبينما نحن نمشي جاءت الدبابات من خلفنا، وعبرنا خلف الدبابات التي مرت من نقطة تفتيش الشرطة، وجاء خلفنا مجموعة من الناس، وفي تلك اللحظة شاهدنا إطلاق نار في محيط مسجد تشامليجا، وجاءت مجموعة أخرى من منطقة بيلاربيه

ويتابع: “الحمد لله كنا نسير بأيد متشابكة، مشينا وظهرنا في صور نشرتها وكالة الأناضول حيث كنت ضمن المجموعة التي توجهت نحو الجنود على الجسر وهي تحمل العلم، وعندما التحمنا مع الجنود أطلقوا النار علينا، ثم تحرك رجال الشرطة بعد أن تأثروا بشجاعتنا، وأثناء إطلاق النار أصبت برصاصة في ذراعي اليمنى

لم يتراجع أحد منهم على الرغم من تعرضهم لاطلاق نار كثيف من قبل الانقلابيين، ولم يثني تشيل عن التقدم سوى جراحه التي تعرض لها بسبب اطلاق النار عليه

يقول تشيل: “قامت سيارة مدنية بأخذي إلى مستشفى حيدر باشا، ولاحظت تفاني الأطباء في محاولة علاج المصابين، في الوقت الذي كانت فيه كلمة التوحيد والشهادة على كل لسان

ويختم تشيل حديثه بأمنيته التي قالها في البداية “ليتنا متنا وأصبحنا مثل هؤلاء الشهداء”، مشيرا إلى أنه سيكرر دفاعه عن تركيا إن “لا قدر الله” وحصل أي مكروه لها

التعليقات