logo

مرحبا تركيا





يجب تفعيل "Javascript" في محرك البحث الخاص بك لعرض موقع الويب
search icon
air icon
stat icon
select place for air
-
°
air now
-
-
air after 5 day icon
-°/-°
-
air after 4 day icon
-°/-°
-
air after 3 day icon
-°/-°
-
air after 2 day icon
-°/-°

أسعار صرف العملات امام الليرة التركية


مبيع
شراء
foreign currency usd
-
-
-
foreign currency euro
-
-
-
foreign currency pound
-
-
-
foreign currency Saudi riyal
-
-
-
foreign currency Qatari Riyals
-
-
-
foreign currency Kuwaiti Dinar
-
-
-


foreign currency gold
-
-
-

“خيانة العرب” شعلة فتنة أُوقدت بأيدي خفية للتفرقة بين العرب والأتراك

“خيانة العرب” شعلة فتنة أُوقدت بأيدي خفية للتفرقة بين العرب والأتراك
date icon 38
15:40 30.01.2018
DEV mar7ab
مرحبا تركيا

كانت الخلافة العثمانية رمزًا لوحدة المسلمين، وقوة تدافع عنهم وعن قضاياهم وأراضيهم، بالإضافة إلى الفتوحات الإسلامية، وحرصهم على الإسلام وحبهم له.

تحريف التاريخ وتأثيره على الشعبين

لكن بعد انهيارها بدأت تظهر المفاهيم الخاطئة والمغلوطة والتي هدفت للتفريق بين أبناء الدين الواحد والايقاع بين العرب والأتراك من خلال ترسيخ مفاهيم القومية لدى كل شعب والإساءة للطرف الأخر.

فكما كان للعرب صورة مغلوطة عن الخلافة العثمانية، كذلك زُرعت الكراهية في قلوب الأتراك تجاه أخوتهم من العرب عن طريق التاريخ المُحرف. حيث طال تدريس الخيانة العربية في كتب التاريخ التركي حتى تشكلت صورة مسيئة للعرب في أذهان الأجيال التركية.

الأخوة تعود من جديد

بالرغم من كل المحاولات التي سعت للتفريق بين الشعبين إلا أن علاقات الطرفين تحسنت كثيراً في السنوات الأخيرة، بفضل عوامل سياسية واقتصادية عديدة، ورغم لوم الأتراك للسلوك العربي بالماضي فهم عمليا يدعمون القضايا العربية، ويظهر ذلك في مساندتهم للفلسطينيين، ومساندتهم لكافة البلاد العربية.

فنجد في تركيا اقبال كبير من الأتراك على تعلم اللغة العربية وتتزين المحلات التجارية بعبارة “نجيد اللغة العربية” لجذب الزبائن العرب.‎ وكذلك نجد إقبال كبير من العرب على تعلم التركية ودعم واضح منهم لسياسات تركيا في البلاد العربية.

إقرأ أيضاً

“الاستعمار التركي” مصطلح تم تسويقه للإيقاع بين العرب والأتراك

تعرف على القائد العثماني الذي مات غرقاً بعدما أنقذ 300 ألف عربياً

(خاص-مرحبا تركيا)

التعليقات

محمد راجح دويكات - نابلس - الأرض المقدسة التي بارك الله فيها للعالمين .
08 02 2018 11:55
محمد راجح دويكات - نابلس - الأرض المقدسة : مع الأسف أساء العرب إلى الأتراك العثمانيين مرتين : (1) مرة حين فكر السلطان العثماني سليم الأول بعد فتحه مصر أن يجعل اللسان العربي / وهذا هو الإسم القرآني (للغة العربية الباطلة) لسانَ الدولة فصده عن ذلك مشايخ العرب بحجة واهية أن هذا مخالف للقرآن *[ وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ {22} ] الروم . وهو فهْم باطل للنص القرآني . (2) ومرة حين خانوا الدولة العثمانية التي لولاها لخضعت كل البلدان العربية للدول الأوروبية قرونا ولم يبق فيها من يعرف حرفا عربيا واحدا بدليل ما حدث في شمال أفريقيا . لكن مشروعنا النهضوي : نحو مشروع حضاري عالمي للألفية الثالثة http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=75&cat=2 سوف يصلح الأمور بجمع الغرب والشرق على فكر واحد يكون الكل فيه منتصرا بإذن الله .
عزيز النجار الجزائر
30 03 2018 21:11
صحيح ان الاتراك المسلمين ساعدوا المضطهدين في شمال افريقيا على رأسهم الاخوين بربروس لكن لا ننسى انها تركتنا لفرنسا 132سنه من الوحشيه والاستدمار
Laouar boubakeur
31 03 2018 13:45
جزاكم الله كل خير