logo

مرحبا تركيا





يجب تفعيل "Javascript" في محرك البحث الخاص بك لعرض موقع الويب
search icon
air icon
stat icon
select place for air
-
°
air now
-
-
air after 5 day icon
-°/-°
-
air after 4 day icon
-°/-°
-
air after 3 day icon
-°/-°
-
air after 2 day icon
-°/-°

أسعار صرف العملات امام الليرة التركية


مبيع
شراء
foreign currency usd
-
-
-
foreign currency euro
-
-
-
foreign currency pound
-
-
-
foreign currency Saudi riyal
-
-
-
foreign currency Qatari Riyals
-
-
-
foreign currency Kuwaiti Dinar
-
-
-


foreign currency gold
-
-
-

سكة حديد الحجاز.. شيدها السلطان عبد الحميد الثاني بهدف توحيد المسلمين

سكة حديد الحجاز.. شيدها السلطان عبد الحميد الثاني بهدف توحيد المسلمين
date icon 38
13:07 22.12.2017
DEV mar7ab
مرحبا تركيا

يعتبر طريق حديد الحجاز من أروع الإنجازات في عهد السلطان العثماني عبد الحميد الثاني من الناحية السياسية والدينية والحضارية.  حيث كان الهدف السياسي من انشاء مشروع بهذا الحجم تعزيز فكرة السلطان عن “الجامعة الإسلامية”، التي تعني توحيد جميع المسلمين الذين يعانون من الحكم الاستعماري البريطاني والفرنسي تحت راية واحدة. أما من الناحية الاقتصادية، فكان لتعزيز التجارة والتنمية الزراعية والحضرية في وقتٍ كانت تعاني السلطنة العثمانية من مشكلات اقتصادية جمة.

انشئت سكة حديد الحجاز عام 1900 لخدمة جمهور المسلمين في تسهيل الحج بدل قوافل الأبل التي تأخذ 40 يوما من المعاناة بين دمشق والمدينة، فضلا عن تسهيل نقل الجنود والمعدات لإحكام السيطرة على الشام والحجاز واليمن بعدما استولى الانجليز على مصر وقناة السويس.

شارك في تشييد السكة حوالي 5000 عامل أغلبهم من الجيش العثماني وللاهتمام بصيانتها، تم افتتاح معهد لتخريج مهندسي سكة الحديد في اسطنبول.

وفي عام 1908 كان القطار قد بدأ فعليًا في نقل الركاب وشحن البضائع، عندما وصل إلى محطة (معان) انطلاقًا من (دمشق) ومرورًا بـ (عمّان)، ثم واصل المشروع تقدمه في السنوات التالية إلى محطات مدائن صالح والمدينة المنورة.

تصل سكة حديد الحجاز وهي سكة حديد ضيقة (بعرض 1050 ملم)، ما بين مدينة دمشق والمدينة المنورة في منطقة الحجاز  واستمر تشغيلها حتى 1916 في الحرب العالمية الأولى إذ تعرضت للتخريب بسبب الثورة العربية الكبرى وسقوط الدولة العثمانية بعد الحرب.

بلغت كلفته أكثر من أربعة ملايين ليرة عثمانية، حيث أصر السلطان عبد الحميد الثاني على أن يكون تمويل قطار الحجاز قائماً على تبرعات المسلمين وان لا يتدخل الأجانب في تموينها أو ادارتها.

استطاع هذا المشروع العملاق الذي امتد العمل فيه ثماني سنوات متتالية أن يقدم خدمات جليلة لحجاج بيت الله الحرام، تمثلت في اختصار وقت هذه الرحلة الشاقة التي كانت تستغرق شهورًا، يتعرضون فيها لغارات قطاع الطرق ومخاطر ومشاق الصحراء.

أقرأ أيضاً

الصرة السلطانية.. هدايا اعتادت الدولة العثمانية إرسالها للسعودية خلال موسم الحج

(خاص-مرحبا تركيا)

التعليقات