logo

مرحبا تركيا





يجب تفعيل "Javascript" في محرك البحث الخاص بك لعرض موقع الويب
search icon
air icon
stat icon
select place for air
-
°
air now
-
-
air after 5 day icon
-°/-°
-
air after 4 day icon
-°/-°
-
air after 3 day icon
-°/-°
-
air after 2 day icon
-°/-°

أسعار صرف العملات امام الليرة التركية


مبيع
شراء
foreign currency usd
-
-
-
foreign currency euro
-
-
-
foreign currency pound
-
-
-
foreign currency Saudi riyal
-
-
-
foreign currency Qatari Riyals
-
-
-
foreign currency Kuwaiti Dinar
-
-
-


foreign currency gold
-
-
-

طريق العثمانيين إلى البحر… تسع عناصر تجعل حي “غالاتا-Galata” مميزاً (صور)

طريق العثمانيين إلى البحر… تسع عناصر تجعل حي “غالاتا-Galata” مميزاً (صور)
date icon 38
13:56 30.09.2017
DEV mar7ab
مرحبا تركيا

“غالاتا-Galata”، أحد أجمل الأحياء التي تحكي عن تاريخ وعراقة اسطنبول. فقد شهدت بعض المعالم التاريخية للحي كبرج “غالاتا-Galata” وجسر “غالاتا-Galata” على كل العصور العظيمة لإسطنبول حتى تاريخنا الحالي، وهي ما تزال تشهد في كل عام إقبال السياح من جميع أنحاء العالم، باستضافتها لأفضل أماكن الترفيه والمطاعم.

سوف نستكشف مناطق هذا الحي الرائع التي يعبر السياح البحار والقارات كي يزوروها ويشاهدوا عظمتها.

الجانب المقابل من اسطنبول القديمة

يقع كل من “غالاتا-Galata” و “بيوغلو-Beyoğlu” على الجهة المقابلة لشبه الجزيرة التاريخية التي تتمثل في منطقة “أمين أنو-Eminönü”، “أيوب-Eyüp” و” ينيكابي-Yenikapı”. وقد سميت شبه الجزيرة التاريخية قديما باليونانية باسم “Pera” أو “Πέρα” والذي يعني “الطوق المقابل”.

يمتد حي “غالاتا-Galata” من برج “غالاتا-Galata” إلى الشاطئ، وهو واحد من الأحياء الأكثر شعبية في اسطنبول اليوم كما كان في العصور القديمة.

جسر “غالاتا-Galata”

ربما تكون فكرة الجسر ربط شبه الجزيرة التاريخية “Pera” بجانبي القرن الذهبي قديمة مثل اسطنبول. ويعتقد أن أول جسر بني هنا في القرن السادس الميلادي. كما تم بناء العديد من الجسور في المنطقة، حتى أن بعض الفنانين المشهورين مثل “ليوناردو دا فينشي” أعدوا بعض التصاميم لجسر “غالاتا-Galata”.

الطريق إلى البحر

هناك العديد من الروايات عن معنى اسم “غالاتا-Galata”.

تقول إحدى الروايات الأكثر شيوعا أن كلمة “غالا-Gala” تعني الحليب في اللغة الرومانية، وقد سُمي الحي بهذا الاسم لأنه كان يضم العديد من مصانع الحليب.

ووفقا لرواية أخرى، فقد أعطي الاسم بسبب المنحدرات الشديدة التي تمتد إلى شاطئ البحر، وبهذا يعتبر اسم “غالاتا-Galata” مناسبا لهذه المنطقة حيث يعني “الطريق إلى البحر”.

برج “غالاتا-Galata”

يقع برج “غالاتا-Galata”، الذي هو موضوع العديد من القصص، في أعلى حي “غالاتا-Galata”.

يعتقد أن برج “غالاتا-Galata” قد أكتسب شهرته بسب تحليق “أحمد شلبي” من البرج إلى منطقة “أوسكودار-Üsküdar”، فقد كان شلبي أول من حاول الطيران في التاريخ. أضف إلى ذلك الشهرة التي اكتسبها من جسر “غالاتا-Galata” سنة 500 ميلادي.

يعد برج “غالاتا-Galata” اليوم من أفضل الأماكن المرتفعة لمراقبة المناظر الرائعة في اسطنبول، وكان مواطنو جمهورية جنوة هم من صنع الشكل الأخير للبرج عام 1348 واستمر على حاله إلى يومنا هذا.

ثاني مترو في العالم

يربط اليوم بين شارع الاستقلال وساحل “كاراكوي- Karaköy”. وهو الثاني من نوعه على مستوى العالم بعد نفق “Nostalgische” في ألمانيا.

منذ عام 1871 والقطار يستخدم النفق ويصعد هذا المنحدر الحاد ويخدم اسطنبول. وهو واحد من المعالم المهمة التي تفخر بها مدينة اسطنبول.

المنطقة الأكثر شهرة في إسطنبول

كان حي “غالاتا-Galata” دائما ملوناً ومفعماً بالمتعة والحيوية من العصر العثماني وحتى يومنا هذا. فهناك تنوع وتناغم وفير بين كل من المنطقة وسكانها. حيث يقطنها الكثير من الناس من مختلف الديانات والطوائف المختلفة، عاشوا في وئام وأضافوا جمالا لجمال “غالاتا-Galata”.

ميناء إسطنبول الملون

من الأسباب الأخرى التي جعلت من حي “غالاتا-Galata” منطقة ممتعة وحيوية، هو استضافته للعديد من الموانئ الضخمة. فقد أضافت السفن وركابها والعاملين حركة ونشاطاً على الحي.

وقد نجا حي “غالاتا-Galata” من حرائق كبيرة عبر التاريخ يعتقد أن حمولات السفن القابلة للاشتعال تسببت بها.

أما في الوقت الراهن، فقد خُصص هذا الميناء لسفن نقل الركاب فقط.

شارع البنوك

عرف شارع البنوك سابقا بشارع “Voyvoda” والذي يعني “الحرية بعد السجن”.

إنه شارع رائع وفسيح تطل عليه أجمل المباني القديمة في “غالاتا-Galata”.

ويضم هذا الشارع كل من متحف البنك العثماني و “Salt Galata”، إضافة للبنك العثماني الذي تأسس في عام 1856 والذي سمي الشارع باسم شارع البنوك نسبة له.

درج “Kamondo”

يقع درج “Kamondo” قبالة متحف البنك العثماني بشكل مباشر، وهو أحد أشهر الأماكن في شارع البنوك.

بني من قبل المصرفي “أبراهام كاموندو” في القرن 19 مع المهندس المعماري الشهير D’aranco.

ويعد معلماً هاماً لجذب هواة التصوير من المصورين الأكثر شهرة إلى هواة سيلفي؛ إذ لا يمكن لأي شخص يزور “غالاتا-Galata” إلا أن يتوقف لالتقاط الصور هنا.

المصدر

(ترجمة – مرحبا تركيا)

التعليقات

علي الدليمي
17 10 2017 21:01
رائع فعلا انا زرت وصورت كل هذه الاماكن في غالاطا سراي لكن ليست صوري بهذا الجمال