logo

مرحبا تركيا





يجب تفعيل "Javascript" في محرك البحث الخاص بك لعرض موقع الويب
search icon
air icon
stat icon
select place for air
-
°
air now
-
-
air after 5 day icon
-°/-°
-
air after 4 day icon
-°/-°
-
air after 3 day icon
-°/-°
-
air after 2 day icon
-°/-°

أسعار صرف العملات امام الليرة التركية


مبيع
شراء
foreign currency usd
-
-
-
foreign currency euro
-
-
-
foreign currency pound
-
-
-
foreign currency Saudi riyal
-
-
-
foreign currency Qatari Riyals
-
-
-
foreign currency Kuwaiti Dinar
-
-
-


foreign currency gold
-
-
-

عبد الفتاح مورو يحذر: استفناء انفصال شمال العراق “بداية تفتيت المنطقة”

عبد الفتاح مورو يحذر: استفناء انفصال شمال العراق “بداية تفتيت المنطقة”
date icon 38
17:15 29.09.2017
DEV mar7ab
مرحبا تركيا

“أوروبا تخشى التفتيت ، ومنهجها في هذه الفترة هو توحيد الجهود حتى لا تسمع دعوات أخرى تطالب بالانفصال مثل ما يحدث في كتالونيا، و ستأتي اسكتلندا من بعدها و إيرلندا، لذلك رفضت أوروبا بشكل منطقي دعم انفصال شمال العراق عن الدولة ، لتقف في وجه النزعة الانفصالية عند بعض القوميات في الغرب، بينما اسرائيل من مصلحتها أن يتفكك كل جيرانها وخصومها لتوطد مشروعها في المنطقة العربية”.. هكذا فسر “عبد الفتاح مورو”، المفكر الإسلامي التونسي البارز، المواقف المتباينة للغرب وإسرائيل تجاه استفتاء انفصال شمال العراق.

جاء ذلك في تصريحات خاصة لـ”الأناضول” على هامش مشاركته في فعالية “دور الشباب في التنمية المجتمعية” التي استضافتها اليوم الجمعة جامعة “ابن خلدون” التركية.

في الوقت نفسه، حذر مورو، نائب رئيس البرلمان التونسي والقيادي بحركة النهضة الإسلامية التونسية من عواقب محتملة لهذا الاستفتاء قائلا: “هذا بداية تفتيت المنطقة”.

وأوضح رؤيته: “تسويغ وجود مظلومية لجزء من سكان العراق لا ينبغي أن يبرر انفصالا في فترة نحن نحتاج فيها إلى وحدة الصف، انفصال شمال العراق تهيئة لانفصال مناطق متعددة أخرى سيكون لها تأثير على الواقع الجغرافي السياسي بما يؤول إلى تفتيت المنطقة” في نهاية المطاف.

واستطرد “مورو”: كما أن “رفع علم إسرائيل أثناء احتفالات الانفصال دليل على تدخلها بشكل كبير في دعم عملية الانفصال هذه، وأنه يخدم مصلحتها إذ أنه يضعف فكرة المقاومة لدى الشعوب ولدى الحكومات”.

من جهة أخرى، علق “مورو” على “الأزمة الخليجية ” الراهنة فوصفها بأنها “ازمة عابرة”، وأشار أن “هناك عقلاء يتدخلون لحل الأزمة بشكل ودي يخرج بأقل خسائر ممكنة، ويبذلون جهودا في تحويل الخلاف (بين قطر وثلاث دول خليجية ومصر) إلى مرحلة من مراحل التاريخ يمكن أن تنسى”.

غير أنه “إذا عادت الامور إلى نصابها – يتابع مورو – فإنها ستعود بشكل جديد لإن قوىً جديدةً دخلت في المعادلة وميزان القوى تغير في المنطقة، لكن أن نبقى على هذا الجفاء وأن تتعمق الأزمة الخليجية دون حلول فعلية فهذا ينذر بخراب المنطقة، وما أصاب البيت الخليجي سيؤثر علينا جميعا”.

وحول الأوضاع السياسية في تونس، أقر مورو بأن حركة “النهضة في تونس تتراجع كبقية الأطراف السياسية، لأن الناس سئموا السياسة والحلول السياسة طالما أن وضعهم الاقتصادي لم يتغير، وبدأوا في اتهام السياسين، ومن بينهم الإسلاميين بعدم القدرة على القيام بواجبهم”.

وخلص إلى أن “تغيير هذا الانطباع يحتاج إلى وقت حتى يفهم الناس أن هناك إشكالات حقيقية تحول دون الإنجاز في تحقيق مطالبهم”.

اقرأ أيضاً

“دور الشباب في التنمية المجتمعية”.. لقاء شبابي في جامعة ابن خلدون باسطنبول

التعليقات