logo

مرحبا تركيا





يجب تفعيل "Javascript" في محرك البحث الخاص بك لعرض موقع الويب
search icon
air icon
stat icon
select place for air
-
°
air now
-
-
air after 5 day icon
-°/-°
-
air after 4 day icon
-°/-°
-
air after 3 day icon
-°/-°
-
air after 2 day icon
-°/-°

أسعار صرف العملات امام الليرة التركية


مبيع
شراء
foreign currency usd
-
-
-
foreign currency euro
-
-
-
foreign currency pound
-
-
-
foreign currency Saudi riyal
-
-
-
foreign currency Qatari Riyals
-
-
-
foreign currency Kuwaiti Dinar
-
-
-


foreign currency gold
-
-
-

“غصن الزيتون” تكشف تخبط الإدارة الأمريكية الجديدة

“غصن الزيتون” تكشف تخبط الإدارة الأمريكية الجديدة
date icon 38
16:08 25.01.2018
DEV mar7ab
مرحبا تركيا

بينما شدد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في خطابٍ له، الثلاثاء الماضي 23 كانون الثاني/يناير، على أن هناك تنسيق يجري بين تركيا والولايات المتحدة حول عملية “غصن الزيتون”، أشار إلى أن نقطة الخلاف الرئيسية بين الطرفين تكمن في الفترة الزمنية للعملية.

وانتقد أردوغان مطالبة الولايات المتحدة تركيا بتحديد سقف زمني للعملية، مبينأ أن “الحرب لا تأتي في إطار مادة الرياضيات، لتكون محددة بالضبط، فقد تظهر الكثير من العناصر الخفية التي تحدد طبيعة السقف الزمني اللازم للعملية.”

ولوضع النقاط على الحروف بين الطرفين، طلبت تركيا، عبر وزير خارجيتها، مولود جاويش أوغلو، لقاءً هاتفياً بين الرئيسين الأمريكي، دونالد ترامب، والتركي، رجب طيب أردوغان. وجرى اللقاء مساء الأربعاء 24 كانون الثاني/يناير، إلا أنه لوحظ، بعد اللقاء، اختلاف التصريحات الصحفية لكلا الطرفين حول اللقاء. فحسب ما نقلته وكالة الأناضول، فإن الرئيس التركي أكّد على حق تركيا المشروع في الدفاع عن نفسها والحفاظ على أمنها القومي، كما طالب بإيقاف الدعم العسكري الذي تقدمه الولايات المتحدة لميليشيا وحدات الحماية الكردية.

وأضافت الوكالة أن أردوغان أكّد على ضرورة انسحاب ميليشيات “ي ب ج” من شرق الفرات، زائداً أن “تركيا قد تتحرك تجاه منبج، بمساندة من الجيش الحر، لصد خطر “داعش” المُحتمل.

لكن، عند النظر إلى التقرير الصحفي المكتوب للبيت الأبيض حول اللقاء، يُلاحظ أنه يختلف عن هذه التصريحات، إذ يُشير التصريح إلى أن اللقاء كان عبارة عن “تبادل للآراء” لا أكثر، وأنه لم يتم الحديث عن “القلق التركي من العنف المتصاعد على الحدود الجنوبية الشرقية لتركيا”.

وأوضح التقرير أن اللقاء تحدث عن ضرورة عدم الاشتباك المباشر بين الطرفين “الجيشين التركي والأمريكي” في منبج، وهي النقطة التي ينتقدها الطرف التركي بشدة بحسب وكالة الأناضول. وأضاف التقرير أن ترامب أخبر تركيا بامتعاض الولايات المتحدة جراء انتقاد تقديم الأسلحة ل “ب ي د”، ونشر تركيا أخبار خاطئة حول السياسة الأمريكية، الأمر الذي رفضه الطرف التركي، عبر وزير خارجيته، مولود جاويش أوغلو الذي صرح اليوم، 25 كانون الثاني/يناير، على هامش لقائه مع وزيرة الخارجية النمساوية، كارين كنايسل، بأنه يبدو أن التقرير الصحفي للبيت الأبيض جرى إعداده من قبل الجانب الأمريكي قبل حدوث المكالمة، لذا لم يعكس الحقائق بشكل تام.

وأعرب جاويش أوغلو عن استغرابه من تناقض التقرير الصحفي الخاص بالبيت الأبيض عن لقاء ترامب ـ أردوغان، موضحاً أن وزارة الخارجية الأمريكية تطالب بتأسيس “منطقة آمنة” على طول الحدود مع تركيا، ولكنها “لم توضح ما تفاصيل هذه المنطقة؟ وكيف ستكون؟ وربما تكون أهدافنا مختلفة عن أهدافهم، وقبل الحديث عن إنشاء منطقة آمنة نحتاج إلى بناء ثقة بيننا”.

 ويعكس التناقض الذي تُشير إليه أنقرة، غموض الموقف الأمريكي المؤسسي الموحد تجاه عملية غصن الزيتون التي كشفت حجم  التخبط الذي تعيشه الإدارة الأمريكية الحالية.

في البداية، وقفت تصريحات المسؤولين الأمريكيين حيال عملية غصن الزيتون على ضرورة أن تكون محدودة من حيث الزمان والبعد الجغرافي، إلا أن صحيفة تركيا ـ محافظة مقربة من الحكومة ـ رأت أن توقيت دعوة وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيليرسون، إلى إنشاء “منطقة آمنة” يحمل في طياته “خدعة” أمريكية جديدة لإنقاذ “الميليشيات الكردية الإرهابية” من عملية “غصن الزيتون”.

هذا وقد زاد تصريح مستشار الأمن القومي لترامب، تومس بوسيرت، على هامش المنتدي العالمي للاقتصاد “دافوس”، بأن الولايات المتحدة تُفضل إيقاف تركيا عمليتها العسكرية في عفرين، “لتجنب العواقب الوخيمة التي قد تنتج عن العملية”، غموض الموقف الأمريكي من العملية.

وأعلنت رئاسة الأركان التركية مساء السبت، 20 كانون الثاني/يناير 2018، انطلاق عملية عسكرية ضد تواجد ميليشيا وحدات الحماية الكردية في عفرين، أطلقت عليها اسم “غصن الزيتون”.

التعليقات