logo

مرحبا تركيا





يجب تفعيل "Javascript" في محرك البحث الخاص بك لعرض موقع الويب
search icon
air icon
stat icon
select place for air
-
°
air now
-
-
air after 5 day icon
-°/-°
-
air after 4 day icon
-°/-°
-
air after 3 day icon
-°/-°
-
air after 2 day icon
-°/-°

أسعار صرف العملات امام الليرة التركية


مبيع
شراء
foreign currency usd
-
-
-
foreign currency euro
-
-
-
foreign currency pound
-
-
-
foreign currency Saudi riyal
-
-
-
foreign currency Qatari Riyals
-
-
-
foreign currency Kuwaiti Dinar
-
-
-


foreign currency gold
-
-
-

ليلة الانقلاب..حين صارت الشرطة في خدمة الشعب

ليلة الانقلاب..حين صارت الشرطة في خدمة الشعب
date icon 38
06:03 13.07.2017
DEV mar7ab
مرحبا تركيا

كثيراً ما نسمع في وطننا العربي مصطلح ” الشرطة في خدمة الشعب” ليتجلى لنا بمعناه الحقيقي حينما قررت الشرطة التركية الوقوف بجانب الشعب التركي في التصدي لمحاولة الانقلاب الفاشلة 

 “رجال الشرطة مسؤولون عن أمن المواطنين، وحركة الجيش كانت مريبة، وقد تم إبلاغهم من مراكز التحكم أن عليهم التأكد من تذخير أسلحتهم وأن نمنع القوات المسلحة من اقتحام المقرات مهما كلف ذلك من ثمن“. هكذا وصف شرطي تركي الدور الذي حتم عليه فعله للتصدي للمحاولة الانقلابية الفاشلة

 

مشاهد نادرة يخلدها التاريخ

من بين المشاهد النادرة في تاريخ الأزمات المسلحة في تركيا ظهور رجال الشرطة وهم يلقون القبض على ضباط جيش، ويسيطرون عليهم ويجردونهم من السلاح، ويقتادونهم لمراكز الاحتجاز بالعاصمة أنقرة وإسطنبول

لم يفاجئ الأتراك ثبات قوات الشرطة أمام عناصر الجيش الذين انخرطوا في محاولة الانقلاب الفاشلة 15 يوليو/تموز 2016 بالقدر الذي فاجأتهم فيه بتحركها السريع لتنفيذ ما يشبه “الهجوم المعاكس” على الانقلابيين

فقد أدت أجهزة الأمن الداخلي (الشرطة والاستخبارات والشرطة الخاصة) دورا أساسيا في إفشال محاولة الانقلاب، بعد محاصرة المنخرطين فيه واقتحام معاقلهم والاشتباك معهم واعتقالهم

وكان من اللافت مشاهدة عناصر الشرطة ينطلقون من مقراتهم الأمنية مدججين بأسلحتهم إثر النداء الذي وجهته إليهم قياداتهم الأمنية، حيث طلبت منهم التصدي بقوة لأي قوات انقلابية من الجيش أو الدرك تنزل إلى الشوارع أو تحاول السيطرة على مؤسسات الدولة، مثل القصر الرئاسي والبرلمان التركي والمطارات وأجهزة الإعلام الرسمية والخاصة

وبتمكن عناصر الشرطة والأمن من استعادة مقرات التلفزيون والسيطرة على قيادة الأركان وتحرير رئيس الأركان خلوصي أكار، بدأ ميزان القوة يميل لصالح الحكومة حتى سيطرت بالكامل على الأزمة، وسلم المئات من جنود الجيش أنفسهم لعناصر الشرطة -الذين حاصروا مقراتهم بما فيها مبنى قيادة الأركان- فكبلوهم ونزعوا أسلحتهم وملابسهم، في مشهد غير مسبوق في تركيا التي هيمنت فيها المؤسسة العسكرية على الحكم منذ عقود

التضحية بالروح في سبيل الوطن 

وكلفت المواجهات التي دارت بين الجانبين في العديد من المواقع عناصر الشرطة نحو ستين قتيلا من أصل 208 أعلن رئيس الوزراء بن علي يلدرم  عن مقتلهم خلال محاولة الانقلاب، لكنها في المقابل حظيت باحتضان الشارع التركي الذي طغى عليه الموقف الرافض للانقلاب

 أن رجال الشرطة لم يتلقوا تدريبا خاصا على التعامل مع الانقلاب الذي لم يكن متوقعا، لكنهم تحركوا ضمن مسؤوليتهم القانونية في حفظ أمن المواطنين وممتلكاتهم ونجحوا في ذلك

ويرى ياسين أوكتاي النائب البرلماني ونائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية الحاكم أن دور الشرطة في حسم موضوع الانقلاب كان “أمرا طبيعيا” مؤكدا أن وقوف الشعب مع الشرطة جعلها أكثر قدرة على التصدي له

نشأتها

تعود النشأة الأولى لجهاز الشرطة التركي إلى يوم 10 أبريل/نيسان 1845 خلال عهد الدولة العثمانية، حيث شـُكلت “كتائب الشرطة” في مدينة إسطنبول أولا ثم عُممت بعد ذلك على المدن الأخرى والمناطق الريفية، ثم أسِّست وزارة الشرطة التي أشرفت على عمل الشرطة السرية وشرطة التحريات وقوات شرطة الخيالة والشرطة البحرية، قبل أن تـُلغى عام 1909

وفي عام 1920 أنشئت “المديرية العامة للأمن”، وأقر البرلمان التركي القانون التقديري لمهام الشرطة في 1934، واعتمد كذلك قانون شؤون الأمن في 1937. وبعد عام 1980 أدخِلت على المديرية تعديلات تطويرية، واستحدِثت فيها عدة إدارات وظيفية وإقليمية لتلبية الاحتياجات الأمنية المتجددة 

التعليقات