logo

مرحبا تركيا





يجب تفعيل "Javascript" في محرك البحث الخاص بك لعرض موقع الويب
search icon
air icon
stat icon
select place for air
-
°
air now
-
-
air after 5 day icon
-°/-°
-
air after 4 day icon
-°/-°
-
air after 3 day icon
-°/-°
-
air after 2 day icon
-°/-°

أسعار صرف العملات امام الليرة التركية


مبيع
شراء
foreign currency usd
-
-
-
foreign currency euro
-
-
-
foreign currency pound
-
-
-
foreign currency Saudi riyal
-
-
-
foreign currency Qatari Riyals
-
-
-
foreign currency Kuwaiti Dinar
-
-
-


foreign currency gold
-
-
-

قُتلَ في ليلة الانقلاب.. “ايرول أولتشاك” ساحر الإعلام الذي بكاه أردوغان بُحرقة

قُتلَ في ليلة الانقلاب.. “ايرول أولتشاك” ساحر الإعلام الذي بكاه أردوغان بُحرقة
date icon 38
02:12 11.07.2017
DEV mar7ab
مرحبا تركيا

يُعرفُ بأنه مهندس دعاية أردوغان، ورفيق دربه، ايرول أولتشاك (53 عاماً)، خريج كلية الفنون بجامعة إسطنبول، وهو شخصية بارزة في مجال الحملات الدعائية التي تنظم لصالح حزب العدالة والتنمية، ويعتبر صانع الوجه الإعلامي لحزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا

كان المدير الأول لصورة الحزب الإعلامية والدعائية عبر فرقه المتخصصة ووكالاته الإعلانية لأكثر من 14 سنة، بداية من لحظات ميلاد الحزب وتأسيسه على يد صديقه رجب طيب أردوغان إلى لحظات المجد التي تلت التأسيس ونجاحات الحزب المختلفة

ولقد صمم أولتشاك بنفسه شعار حزب العدالة والتنمية “المصباح البرتقالي” واختار ألوانه، وأدار كافة الحملات الانتخابية للحزب التشريعية والمحلية وغيرها، حتى انتخابات رئاسة أردوغان الأخيرة، حيث عمل كمستشار للحزب، وكذلك لأردوغان شخصيًا

و تعود صداقة أولتشاك بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى ما قبل العدالة والتنمية، حيث تعرف على الرئيس التركي حينما كان يشغل منصب رئيس بلدية إسطنبول، لينتقل بعدها للعمل في قسم الدعاية والترويج التابع للبلدية، واستمر بالعمل مع الرئيس التركي حتى وصوله لكرسي الرئاسة في قصر تشانكايا ومرورًا بسنوات رئاسة الوزراء

وبعد انقلاب 1997 على حكومة نجم الدين أربكان، برزت فكرة تأسيس حزب جديد لدى رجب طيب أردوغان ورفاقه، ولم يتردد أردوغان في عرض الأمر على أولتشاك الذي وافق على الفور أن يكون مؤسس النواة الإعلامية الأولى لحزب العدالة والتنمية

وعرف أولتشاك لدى الأتراك بمهمته التي صنع من خلالها الصورة الذهنية لرجب طيب أردوغان كزعيم وقائد، فكان يحدد متى يظهر وكيف يظهر، و كان يضعه بشكل يعظّم من صورته في سياق الأحداث، فيستدعيه في إعلانات الحملات تارة بصوته فقط وتارة بصورته

وقتل ايرول أولتشوك دفاعًا عن شرعية صورة حزب العدالة والتنميو والرئيس أردوغان والتي لطالما حاول الترويج لها من خلال مجهوده الإعلامي الضخم، في ليلة الانقلاب الغادر، مع ابنه عبد الله طيب (16 عاماً) في محيط جسر البوسفور بعد تعرضهم لإطلاق النار على يد الانقلابيين الذين أغلقوا الجسر وفتحوا النار على المدنيين

 

لقاء أردوغان وإيرول الأول

تخرج إيرول، المولود عام 1963 في مدينة تشروم “شمال تركيا”، من كلية الفنون التابعة لجامعة إسطنبول، ليؤسس بعد تخرجه وكالة آرتر للإعلان، والتي أدخلته عالم السياسة، حينما بدأ يروّج حملات الأحزاب ومرشحي مجلس الشعب في العام 1987.

انتقل إيرول للعمل في قسم الإعلام والترويج التابع لبلدية إسطنبول، ليتعرّف فيها على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي كان يشغل منصب رئيس البلدية آنذاك، وتبدأ بينهما صداقة قوية استمرت حتى اللحظات الأخيرة لإيرول.

في عام 1999 وخلال انتخابات مجلس الشعب وافق إيرول على عرضٍ تقدم به حزب “الطريق الصحيح”؛ أحد الأحزاب المشاركة في الانتخابات في تلك الفترة، لترويج حملته الانتخابية، ثم تلقّى بعد ذلك عرضاً من صديقه القديم أردوغان للعمل معه في حزبه الجديد، ليصبح أحد أهم أعضاء الحزب منذ ذلك الوقت.

وكالة “آرتر” الوكالة الإعلامية الخاصة بإيرول والجهة المنتجة لفيديوهات حزب العدالة والتنمية نعته عبر موقعها الرسمي مؤكدةً “بأنه شهيد الحفاظ على الديمقراطية” معلنةً الحداد على روحه.

 

إيرول الأستاذ

يبدو أن بصمات إيرول في تخصصه لم تكن حبيسة تجربته مع حزب العدالة والتنمية فقط، أو اقتصرت على أعماله الفنية، بل امتدت لتؤثر في العديد من أبناء تخصصه، والذين كان لهم بمثابة الأستاذ.

من بين هؤلاء منتج الأفلام الوثائقية المصري أحمد عبدالحافظ، والذي نعى إيرول على صفحته في فيسبوك قائلاً “كان رحمه الله نموذجاً لامتلاك القوة والاحترافية في مجاله لأقصى صورها، طاف الأرض ينقل خبراته الواسعة بصبر ومحبة.. علّمني الأستاذ إيرول رحمه الله كيف أعمل، وأعطاني من خبرته، كنت أذهب إليه في إسطنبول فيعطيني من وقته وخبرته بكل حب وصبر لأيامٍ طويلة دون ملل”.

ويضيف “صنع الأستاذ إيرول أولتشاك رحمه الله صورة أردوغان التي رآها العالم منذ أن كان والياً لإسطنبول، وصولاً لكرسي الرئاسة في قصر تشانكايا، مروراً بسنوات رئاسة الوزراء، كانت مهمته أن يصنع الصورة الذهنية له كزعيم وقائد، فكان يحدّد متى يظهر وكيف يظهر، كان يضعه بعبقرية نادرة في سياق الأحداث بشكل يعظّم من صورته.. فيستدعيه في إعلانات الحملات تارةً بصوته فقط وتارةً بصورته وتارةً بشخصه”.

وأثناء تشييع جنازة أولتشوك وابنه بكى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بُحرقة ولم يتمالك نفسه ولم يستطع إكمال الخطاب.

 

 

 

التعليقات