logo

مرحبا تركيا





يجب تفعيل "Javascript" في محرك البحث الخاص بك لعرض موقع الويب
search icon
air icon
stat icon
select place for air
-
°
air now
-
-
air after 5 day icon
-°/-°
-
air after 4 day icon
-°/-°
-
air after 3 day icon
-°/-°
-
air after 2 day icon
-°/-°

أسعار صرف العملات امام الليرة التركية


مبيع
شراء
foreign currency usd
-
-
-
foreign currency euro
-
-
-
foreign currency pound
-
-
-
foreign currency Saudi riyal
-
-
-
foreign currency Qatari Riyals
-
-
-
foreign currency Kuwaiti Dinar
-
-
-


foreign currency gold
-
-
-

هذه المعلومات قد ترعبك لكن لا تخف.. مالا تعرفه عن القرى المخيفة في تركيا!

هذه المعلومات قد ترعبك لكن لا تخف..  مالا تعرفه عن القرى المخيفة في تركيا!
date icon 38
08:02 03.08.2017
DEV mar7ab
مرحبا تركيا

بعيداً عن السياحة وجمال الطبيعة المعروف عن تركيا، سنستعرض لكم في هذا التقرير وعلى أجزاء معلومات قد لا يعرفها كثيرون عن القرى المخيفة في تركيا. اليك الجزء الأول.

أولاً: قرية الجمعة المهجورة ıssız Cuma

تستخدم المقابر الأقدم تاريخياً والواقعة في قرية “اسيز جمعة” والتي يمتد تاريخها إلى 680 عام من قبل القرويين المقيمين بالقرية. أسرار هذه القرية تدهش من يسمعها.

ووفقا لما ورد عن شهود عيان، أنجبت مواطنة تركية تدعى “خديجة اركك” قبل 52 عام ابنتها عائشة. لتتوفى الأم بعد الولادة بفترة قصيرة. وتوفت عائشة بعد وفاة أمها بعشرين يوم. ودُفنت بقبر قريب من قبر أمها.

ولاحظ أناس ذهبوا لزيارة قبرهما التصاقهما ببعض، فقام أحد أفراد العائلة بفصلهما مرة أخرى. وفي الزيارة الثانية لهما لاحظوا التصاق القبرين للمرة الثانية. وبعد تكرار هذه الواقعة لعدة مرات تركوا قبري الأم والبنت كما هما عليه.

لاقت هذه الواقعة صدى كبير ليس في القرية فقط بل في عموم تركيا. نشرتها الصحف والقنوات التليفزيونية. وتم تصوير فيلم يسرد القصة.

عاشت القرية أجواء مرعبة لدرجة أن سكانها اضطروا لتركها. وحذروا أخرين من الذهاب اليها.

اشتهرت هذه المقابر على اليوتيوب، ليأتي اثنان من فريق يوتيوب ويلتقط صورها. وخلال البث المباشر الذي التقط في ساعة متأخرة بعد منتصف الليل أصدرت أصوات غريبة مخيفة،

اندلعت النيران التي أشعلوها بغرض التدفئة خلال البث المباشر فجأة ليهرب الجميع. وأدعى بعض المواطنين أن الجن المتواجد بالقرية هو من يقوم بكل هذه الأفعال المخيفة. وغيرهم من أدعى عدم حقيقة هذا الأمر ورجح أن الصور تم تعديلها عن طريق برامج الفوتو شوب.

ثانياً: قرية داوودلو Davutlu köyü

 تشتهر هذه القرية بقصة الأجداد السوداء kara dedeler olayıi كما تعرف على مواقع الانترنت. ليست هناك معلومات مؤكدة عن مكان وقوعها ولكن تشير معظم المصادر أنها وقعت في قرية داودلو .

ادعاءات كثيرة محلية ودولية حول الأحداث الغريبة والمخيفة التي تشهدها قرية داوودلو. حيث انتشرت العديد من الفيديوهات المزعم  أنها صورت في هذه القرية.

 انتشرت الأخبار حول هذه الواقعة بعد فيلم أذيع عام 1989. أعلنت الشركة المنتجة للفيلم أنه فيلم وثائقي. يتضمن الفيلم هذه الواقعة المزعم  حدوثها في شهر يناير عام 1989.

قامت وكلات الأخبار بنشر أخبار تتضمن رؤية سكان القرية للجن ومخلوقات غريبة بعد حلول الظلام. لذلك امتنع الكثير من المواطنين عن الخروج للشوارع بعد قدوم الليل. وتم نشر هذا الخبر في العديد من الصحف في ذلك الوقت. جذبت هذه الواقعة انتباه صحفي حديث التخرج ليذهب إلى القرية ويبحث عن أسباب ما يحدث . مكث الصحفي إحدى عشر يوم في القرية وأجرى لقاءات مع القرويين هناك. وسجل اللقاءات التي أجراها بكاميرته. وأفاد القرويين خلال اللقاءات أنهم يرون مخلوقات غريبة بعد حلول الظلام. وأقنعوا الصحفي الشاب بالبقاء في القرية.

عاش الصحفي احداث غريبة وصعبة طوال مدة اقامته بالقرية. فقرر مغادرة  القرية والعودة إلى مدينته. وبإصرار من أهل القرية ترك كاميرته لطفل هناك في الرابعة عشر من عمره. ليسجل الطفل الأحداث الغربية المحتمل حدوثها في القرية. وكان يرسلها إلى الصحفي. بعد مغادرة الصحفي القرية بثلاث أيام تم اعتقاله من منزله في إسطنبول عن طريق أربعة من قوات الدرك مرتدين زي مدني وأخذوا منه الصور والفيديوهات  التي كان قد التقطها في القرية للتحقيق معه.

وبسبب التحقيق الذي أجري بخصوص الصور الملتقطة في القرية. تفتت جسد سبع أشخاص من أهل القرية من بينهم الطفل الذي أخذ الكاميرا من الصحفي وحتى لا ينتاب أهل القرية حالة من الخوف والذعر بسبب هذه الواقعة، تم اخبارهم انها جناية وتم دفن القتلى بشكل سري بإشراف من قوات الدرك.

غادر معظم أهل القرية بيوتهم بعد هذه الواقعة. وتم الافراج عن الصحفي بعد غلق التحقيقات. وبعدها اختفى الصحفي الشاب وفي الثالث من فبراير عام 1989 تم العثور على ملابسه وحذائه ودفتر ملاحظاته وأشيائه الشخصية بغابة تقع بالقرب من القرية ولكن لم يتم العثور عليه ابداً.

أما الضابط الذي قام بالتحقيق مع الصحفي بخصوص هذه الواقعة انفصل عن زوجته بعد سنة وأصيب بمرض نفسي خطير.وبدأ يتلقى العلاج في إسطنبول. وفي عام 2006 أطلق النيران على نفسه لينتحر ويموت عن عمر يناهز 59 عام.

بعد وفاته فتحت ابنته خزنته ووجدت بها ثلاث أظرف. لتجد في أحد الأظرف صور ابيض وأسود تجسد لحظات مخيفة في القرية  وفي الظرف الأخر دفتر ملاحظات الصحفي المختفي وتسجيلات فيديو مكتوب عليها واقعة ” الأجداد السوداء 1989″. الفيديو الأول كان يتضمن لقاءات الصحفي مع أهل القرية والثاني يتضمن حوار بينه وبين والده يستفسر خلاله عن سبب بقائه في القرية لمدة طويلة والثالث يتضمن الصور الذي التقطها الطفل في القرية.

انتابت ابنة الضابط بحالة من الذعرلاحقتها لمدة طويلة. وفي عام 1990 اضطرت لبيع الفيديوهات بسبب تعثر أحوالها المادية.

مخرج الفيلم يزعم أن أحداث القصة والشخصيات حقيقية. وتزعم القرى المجاورة أن الجن هو المتسبب في كل هذه الأحداث.  كما يخيم على المدينة الضباب وحالة من الذعر.

بعض الباحثين يرجعون أسباب تلك الواقعة إلى قيام شخص من سكان المدينة بأفعال غير مشروعة. لذلك يقوم بنشر الاشاعات والاكاذيب بين أهل القرية حتى لا يخرجوا ليلاً من بيوتهم ويرون ما يقوم بفعله. وحتى الآن لم يتم الكشف عن الأسباب الحقيقية لتلك الواقعة.

(خاص-مرحبا تركيا)

التعليقات