logo

مرحبا تركيا





يجب تفعيل "Javascript" في محرك البحث الخاص بك لعرض موقع الويب
search icon
air icon
stat icon
select place for air
-
°
air now
-
-
air after 5 day icon
-°/-°
-
air after 4 day icon
-°/-°
-
air after 3 day icon
-°/-°
-
air after 2 day icon
-°/-°

أسعار صرف العملات امام الليرة التركية


مبيع
شراء
foreign currency usd
-
-
-
foreign currency euro
-
-
-
foreign currency pound
-
-
-
foreign currency Saudi riyal
-
-
-
foreign currency Qatari Riyals
-
-
-
foreign currency Kuwaiti Dinar
-
-
-


foreign currency gold
-
-
-

هكذا تواطئ الشريف حسين مع الانجليز لإسقاط الخلافة العثمانية

هكذا تواطئ الشريف حسين مع الانجليز لإسقاط الخلافة العثمانية
date icon 38
14:24 07.03.2018
DEV mar7ab
مرحبا تركيا

لم تكن الثورة العربية تهدف لاستقلال الولايات العربية عن الخلافة العثمانية فحسب بل هدفت لتقسيم الأمة الإسلامية وإضعاف قوتها.

نستعرض معكم خلال هذا المقال دور الشريف حسن في إسقاط الخلافة العثمانية منادياً بفكرة القومية العربية.

الشريف حسين والدولة العثمانية
تولى الشريف حسين شرافة مكة سنة 1326هـ، وكان قبل ذلك عضوًا في مجلس النواب العثماني أيام السلطان عبد الحميد الثاني، وكان السلطان عبد الحميد يتخوف منه، لذلك عمد على إبقائه في مجلس شورى الدولة في إستانبول ليمنعه من العودة إلى مكة.

لذلك لم يتم تعيين الشريف حسين أميرًا على مكة إلا بعد خُلع السلطان عبد الحميد الثاني، وتولي الاتحاد والترقي الحكم، وعندما علم السلطان عبد الحميد الثاني الخبر قال كلمته الشهيرة: “لقد خرجت الحجاز من يدنا، واستقل العرب وتشتت ملك آل عثمان بتعيين الشريف حسين أميرًا على مكة المكرمة، ويا ليته يقنع بإمارة مكة المكرمة وباستقلال العرب فقط، ولكنه سيعمل إلى أن ينال مقام الخلافة لنفسه”.

الثورة العربية

أخذ الإنجليز في تحريض الشريف حسين على إعلان الثورة على الدولة العثمانية أثناء الحرب العالمية الأولى ودخول الحرب على جانب انجلترا وفرنسا، وبالفعل أعلن الثورة العربية في 9 شعبان 1335 هـ، الموافق 10/6/1916م، والهدف الذي كان لا يعلمه هو استدراج العرب المسلمين لحرب الأتراك المسلمين لتدمير القوة الإسلامية وفتح الطريق أمام اليهود لـ احتلال فلسطين.

تدمير طريق الحجاز

ومع تراجع القوات العثمانية من أمام الحملات البريطانية، ظل الخط يمثل عاملًا هامًا في ثبات العثمانيين لنحو عامين، في وجه القوات البريطانية المتفوقة في جنوب سوريا، ونظرًا لاستخدام الخط الحجازي في بعض الأغراض العسكرية العثمانية، تعرض الخط إلى كثير من الأضرار والتخريب، خلال الثورة العربية ضد العثمانيين.

وفي سنة 1917 انضم الضابط الإنجليزي “لورنس”، إلى الثوار العرب، فحرضهم على نسف الخط، ومنذ ذلك الحين لم تفلح المحاولات لإعادة تشغيل الخط أو تحديثه، ومؤخرًا تم تأهيل وتحويل بعض محطات الخط إلى متاحف.

إقرأ أيضاً

الشريف حسين يعلن نفسه خليفة عقب سقوط الخلافة العثمانية.. أبرز ما حدث في مثل هذا اليوم

(خاص-مرحبا تركيا)

التعليقات

Anonymous
07 03 2018 21:59
صحيح وحقيقه ولكن شريف حضر الف مره لكن دون جدوى وهذا وزاد امر تعقيدا وتحقيب غايه المنشوده من طرف انجليز
عمر الترابين
14 03 2018 04:10
حسبنا الله ونعم الوكيل في الظالم حتى لو كان يخصني.... رحم الله الاتراك المسلمين