logo

مرحبا تركيا





يجب تفعيل "Javascript" في محرك البحث الخاص بك لعرض موقع الويب
search icon
air icon
stat icon
select place for air
-
°
air now
-
-
air after 5 day icon
-°/-°
-
air after 4 day icon
-°/-°
-
air after 3 day icon
-°/-°
-
air after 2 day icon
-°/-°

أسعار صرف العملات امام الليرة التركية


مبيع
شراء
foreign currency usd
-
-
-
foreign currency euro
-
-
-
foreign currency pound
-
-
-
foreign currency Saudi riyal
-
-
-
foreign currency Qatari Riyals
-
-
-
foreign currency Kuwaiti Dinar
-
-
-


foreign currency gold
-
-
-

هل تمثل تركيا إحدى أذرع الشر في المنطقة!؟

هل تمثل تركيا إحدى أذرع الشر في المنطقة!؟
date icon 38
15:42 07.03.2018
DEV mar7ab
مرحبا تركيا

في لقائه مع ثلة من الإعلاميين المصريين المؤيدين للرئيس عبد الفتاح السيسي، في القاهرة، الإثنين، 05 مارس/آذار 2018، اختصر ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، قائمة أعداء السعودية ومصر، بالقول “العثمانيون “تركيا” وإيران والجماعات الإرهابية هم ثالوث الشر في المنطقة”، مشيراً إلى أن تركيا وإيران يقفان إلى جانب جماعات إرهابية.

وخصصت الإعلامية المصرية، لميس الحديدي، حلقة برنامجها اليومي “هنا العاصمة”، على قناة “سي بي سي”، مساء الإثنين، للحديث عن اللقاء الذي حضرته، مبينةً أن ولي العهد هاجم تركيا، ووافقها رئيس تحرير جريدة الشروق، عماد الدين حسين، في ذلك.

ووفقاً للحديدي، فإن مرد وضع ولي العهد تركيا في قائمة دول محور الشر، إلى “سعيها، أي تركيا، لإعادة تأسيس الخلافة العثمانية، بينما وصف إيران بالدولة التي تسعى لتصدير ثورتها، وبالتالي الفوضى.

ولم يصدر حتى تاريخ إعداد التقرير، أي تصريح تركي رسمي يعقّب على هذه التصريحات، إلا أن السفارة السعودية في أنقرة، نفت أن تكون تركيا تمثل إحدى أذرع الشر في المنطقة، موضحةً، في بيانٍ صحفيٍ، أن المقصود من كلام ولي العهد هي الجماعات الراديكالية، وبالأخص الإخوان المسلمين، وليست تركيا.

اقرأ أيضاً:

لماذا أوقفت MBC بث المسلسلات التركية؟

التعليقات

محمد راجح دويكات - نابلس - الأرض المقدسة التي بارك الله فيها للعالمين .
07 03 2018 18:08
ذكر الله سبحانه بالإشارة العثمانيين على أنهم بديل العرب المُتولّين عن ذكر الله . فقوله تبارك اسمه * [ هَاأَنتُمْ هَؤُلَاء تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاء وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ {38} ] محمد ، يبين : فلما تولى العرب عن ذكر الله / القرآن وما فيه من أسباب القوة بعث الله عليهم هولاكو والمغول سنة 1258/م فأخرجهم من مجرى التاريخ ، ولا يزالون . ما يفسر قول الله هو أن عثمان بن أورطغرل ، رحمه الله ، وُلد في تلك السنة لتكون دولة العثمانيين هي المقصودة بالإستبدال ، وهذا شرف عظيم للأتراك لم يحرز مِثله العرب بعد تولّيهم على مدى عشرة قرون .